اختر لغتك :
  • المنظمة لاتقبل أى تمويل من الداخل أو الخارج
  • يجب أن يتكاتف الشعب والجيش والشرطة معا لكى نبنى مصر
  • للتواصل مع المنظمة / 01020407090
  • جميع لجان المنظمة عمل تطوعى وليست وظيفه

تقرير حقوقى عن الإنتخابات الرئاسية

عاجل : المركز الإعلامى

رصدت (( المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان )) عدة ملاحظات خاصة بالدعاية الإنتخابية مع نهاية الفترة القانونية للدعاية. وقد أكدت المنظمة واللجان الخاصة بها المشرفة على رصد ومتابعة الحملات من خلال نخبة من السادة أعضاء لجنة تقصى الحقائق – ثبت الآتى : أن الحملات الإنتخابية للمرشحين عامةً كانت منظمة بشكل كبير، وجاء عمرو موسى فى المقدمة يليه عبدالمنعم أبو الفتوح ومحمد مرسى وأحمد شفيق  ثم سليم العوا وحمدين صباحى وخالد على ، مؤكدة أن حملاتهم مميزة ومنظمة عن باقى المرشحين  .
وكشف تقرير المنظمة أن الحملات الإنتخابية للمرشحين عكست مدى القدرة المالية غير المعلومة للمرشحين ، حيث لم يتم الإعلان عن قيمة الأموال التى تلقاها كل مرشح . ووضع السادة الأعضاء المكلفون من قبل الإعلامى : شاهر نورالدين ( رئيس المنظمة ) ، والإعلامية : مها فوزى ( المدير التنفيذى ) تقرير يؤكد وجود مؤشرات أولية عن إرتفاع أسهم المرشحين عمرو موسى وعبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى ثم محمد مرسى وأحمد شفيق وسليم العوا وخالد على بين الناخبين لقوة المرشحين وجدية حملاتهم الإنتخابية المنتشرة بالمحافظات والتى غطت الجمهورية بأكملها ووصلت إلى أقصى ماتتوقع الأذهان ، كما أشار التقريرإلى أن إحتمالات حصولهم على نسب عالية جداً من التصويت بالمرحلة الأولى حسب الترتيب المسبق .

وقد أكد مدير فرع المنيا السيد : خالد رشدى فريد أن الدعاية الإنتخابية إنتشرت بصورة مبالغ فيها فى محافظات الوجه القبلى وخاصة مركز دير مواس وقرية دلجا – وقد إستاءت الجماهير عندما قام مستشار أحد اللجان التابعه لقرية دلجا بغلق لجنته وبعض اللجان الأخرى نظراً لشدة الإقبال على المرشحين الإسلاميين حيث أن تلك القرية يبلغ عدد سكانها 140 نسمة .
وأشارالتقريرإلى إتجاه الحملات الإنتخابية للمرشحين فى الأيام الأخيرة إلى الأغلبية الصامتة الذين لم يحددوا مواقفهم فى التصويت، وأشار التقرير الحقوقى الدقيق وكما هو وارد بجميع المؤشرات العالمية المتابعة للإنتخابات الرئاسية بمصر كأنزه إنتخابات رئاسية لم يشهدها العالم إلى عدم تأثر الناخبين داخل مصر بالنتائج النهائية لتصويت المصريين بالخارج بسبب قلة عدد الناخبين فى الخارج ، وعدم تجاوز الذين أدلوا بأصواتهم حاجز الـ  227 ألف ناخب بالسفارات والقنصليات بالخارج .
أما بالنسبة لتثقيف الناخبين فيقول التقريروغرفة الطوارئ بالمنظمة إن الصحف القومية المملوكة للدولة والتى تمثل الصحافة العامة فى مصر فشلت فى تثقيف الناخبين بدرجة كبيرة ، وتعاملت بأسلوب تقليدى مع البرامج الإنتخابية للمرشحين ، رغم أهمية حدث الإنتخابات الرئاسية لأول مرة بعد الثورة ، مؤكداً أن الصحافة العامة لم تقم بأى تجديد وتحديث للفنون الصحفية فى متابعتها للحملات الإنتخابية للمرشحين فى حين أن الصحف الخاصة لم تستطع ملئ هذا الفراغ بقوة وأن القنوات الفضائية قامت بإستخدام أساليب جديدة  فى توعية الناخبين وتفوقت على الصحف القومية والخاصة .
وأشار التقرير إلى أن القنوات الفضائية ركزت على الأوزان النسبية للمرشحين الأوفر حظاً فى إنتخابات الرئاسة وأهتمت بإجراء حوارات ولقاءات متعددة معهم وفى مقدمتهم المرشحان عمرو موسى وأبوالفتوح يليهما إهتمامها بالمرشح أحمد شفيق وسليم العوا ومحمد مرسى ثم المرشح حمدين صباحى وخالد على وهشام البسطويسى وحسام خير الله ، بينما قلت إهتمامات الفضائيات بالمرشحين أبوالعزالحريرى ومحمد عيسى ومحمود حسام وعبدالله الأشعل الذين لم يتم منحهم نفس الفرص مثل باقى المرشحين لعرض برامجهم الإنتخابية .
وأوضح التقرير أن عمرو موسى وأبوالفتوح ثم شفيق فى مقدمة من إستفادوا من قدرات التواصل الإجتماعى مع الجمهور، ثم حمدين صباحى وخالد على ومحمد مرسى . وأضاف تقرير الشبكة إلى ضعف دور منظمات المجتمع المدنى فى توعية وتثقيف الناخبين بسبب تراجع إهتمامها بمراقبة الإنتخابات الرئاسية.. فضلاً عن عدم وجود دور يذكر للجامعات فى توعية الشباب من طلابها على طريقة التصويت وأسلوب الإختيار والمفاضلة بين البرامج الإنتخابية وإنعدام دورها فى التوعية السياسية رغم أن الشباب يشكلون نحو 50٪ من إجمالى الناخبين .

 

 إذا أردت وضع تعليق فماعليك إلا الضغط على كلمة كومنت أسفل العنوان الرئيسى – تقرير حقوقى عن الإنتخابات الرئاسية

…………………………………………………………………………………